فهرس الكتاب
0 فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ تُقْسِمُ عَلَيْهِ لَيَأْتِيَنَّهَا .
0 فَقَامَ صلى الله عليه وسلم وَمَعَهُ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، وَمَعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَرِجَالٌ فَرُفِعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الصَّبِيُّ وَنَفْسُهُ تَتَقَعْقَعُ قَالَ حَسِبْتُهُ أَنَّهُ قَالَ كَأَنَّهَا شَنٌّ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ .
0 فَقَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذَا !؟
0 فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: هَذِهِ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللَّهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ )) . [1]
قال الحافظ في الفتح:
قَوْله ( إِنَّ اِبْنًا لِي ) قِيلَ هُوَ عَلِيّ بْن أَبِي الْعَاصِ بْن الرَّبِيع ، وَهُوَ مِنْ زَيْنَب كَذَا كَتَبَ الدِّمْيَاطِيّ بِخَطِّهِ فِي الْحَاشِيَة ، وَفِيهِ نَظَر لأَنَّهُ لَمْ يَقَع مُسَمًّى فِي شَيْء مِنْ طُرُق هَذَا الْحَدِيث .
وَأَيْضًا فَقَدْ ذَكَرَ الزُّبَيْر بْن بَكَّار وَغَيْره مِنْ أَهْل الْعِلْم بِالأَخْبَارِ أَنَّ عَلِيًّا الْمَذْكُور عَاشَ حَتَّى نَاهَزَ الْحُلُم ، وَأَنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أَرْدَفَهُ عَلَى رَاحِلَته يَوْم فَتْح مَكَّة ، وَمِثْل هَذَا لا يُقَال فِي حَقّه صَبِيّ عُرْفًا وَإِنْ جَازَ مِنْ حَيْثُ اللُّغَة .
(1) البخاري 1204 ، ومسلم 1531 ، والنسائي 1845، وأبو داود 2718،وابن ماجه1577