فهرس الكتاب
عَنْ أَنَسٍ قَالَ (( رَأَيْتُ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَمِيصَ حَرِيرٍ سِيَرَاءَ ) ) [1] أي مخططة
?وفاتها:
-ماتت زينب رضي الله عنها في بداية السنة الثامنة من الهجرة [2] .
-وقامت على غسلها أم عطية رضي الله عنها ، وقد أعطاها النبي صلى الله عليه وسلم إزاره لتجعله في كفنها.
روى مسلم: عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ رضي الله عنها قَالَتْ:
(( لَمَّا مَاتَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اغْسِلْنَهَا وِتْرًا ثَلاثًا أَوْ خَمْسًا وَاجْعَلْنَ فِي الْخَامِسَةِ كَافُورًا أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ فَإِذَا غَسَلْتُنَّهَا فَأَعْلِمْنَنِي قَالَتْ فَأَعْلَمْنَاهُ فَأَعْطَانَا حَقْوَهُ وَقَالَ أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ ) ). [3]
0 الحقو هو الإزار ، أشعرنها إياه أي اجعلنه الثوب الذي يلي جسدها .
? وعنها رضي الله عنها أيضًا قَالَتْ:
(( أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ نَغْسِلُ إِحْدَى بَنَاتِهِ فَقَالَ اغْسِلْنَهَا وِتْرًا خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكِ
وقَالَتْ: فَضَفَرْنَا شَعْرَهَا ثَلاثَةَ أَثْلاثٍ قَرْنَيْهَا وَنَاصِيَتَهَا )) . [4]
وعند البخاري قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لَهُنَّ فِي غَسْلِ ابْنَتِهِ:
(( ابْدَأْنَ بِمَيَامِنِهَا وَمَوَاضِعِ الْوُضُوءِ مِنْهَا ) ). [5]
والذي قام بتغسيلها أم عطية وأسماء بنت عميس وصفية بنت عبدالمطلب .. ذكره الحافظ .
-قال ابن كثير:
(1) رواه النسائي 5201 ، وابن ماجه 3588
(2) البداية والنهاية 5/234
(3) صحيح مسلم 1559
(4) البخاري 1181، مسلم 1559 واللفظ له ، والنسائي 1860.
(5) البخاري 1177، ومسلم 1560، النسائي 1861، وأبو داود 2735،