الصفحة 37 من 85

-وفي السنة الثانية من الهجرة مرضت رقية عليها السلام ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستعد للخروج إلى بدر ، وأمر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عُثْمَان وَأُسَامَة بْن زَيْد بالبقاء لرعاية رُقَيَّة فِي مَرَضهَا ، فَمَاتَتْ رُقَيَّة عليها السلام حِين وَصَلَ زَيْد بْن حَارِثَة بِالْبِشَارَة .ِ [1]

وقد روى الإمام البخاري رحمه الله من حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل لعثمان أجر من شهد بدر وسهمه لأنه إنما تغيب بأمره صلى الله عليه وسلم لتمريض السيدة رقية عليها السلام .

(1) البداية والنهاية 5/223

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت