فهرس الكتاب
قَالَ: هَذِهِ امْرَأَتُهُ خَدِيجَةُ ابْنَةُ خُوَيْلِدٍ .
قَالَ قُلْتُ: مَنْ هَذَا الْفَتَى ؟
قَالَ: هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ابْنُ عَمِّهِ .
قَالَ فَقُلْتُ: فَمَا هَذَا الَّذِي يَصْنَعُ ؟
قَالَ: يُصَلِّي وَهُوَ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ، وَلَمْ يَتْبَعْهُ عَلَى أَمْرِهِ إِلا امْرَأَتُهُ وَابْنُ عَمِّهِ هَذَا الْفَتَى ، وَهُوَ يَزْعُمُ أَنَّهُ سَيُفْتَحُ عَلَيْهِ كُنُوزُ كِسْرَى وَقَيْصَرَ .
قَالَ: فَكَانَ عَفِيفٌ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ يَقُولُ وَأَسْلَمَ بَعْدَ ذَلِكَ فَحَسُنَ إِسْلامُهُ: لَوْ كَانَ اللَّهُ رَزَقَنِي الإِسْلامَ يَوْمَئِذٍ فَأَكُونُ ثَالِثًا مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ )) [1]
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
(( أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ خَدِيجَةَ عَلِيٌّ ) ) [2]
وعن رافع قال:
(( صلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأثنين ، وصلت خديجة آخر يوم الأثنين ) ) [3]
ومن فضائلها
قوة خديجة رضي الله عنها وصبرها وتحملها للأذى في سبيل الله تعالى
قوة خديجة عليها السلام وصبرها على تحمل الأذى في سبيل الله:
-كانت رضي الله عنها أول من وقفت إلى جانب النبي صلى الله عليه وسلم ونصرته بنفسها ومالها رضي الله عنها ، وثبتت معه على الأمر ، تشد من عزيمته و تصبره و تتحمل معه أنواع البلاء والأذى والكرب الذي تعرض له النبي صلى الله عليه وسلم في سبيل دعوته ، فكانت كالجبل الأشم في الثبات .
(1) أحمد 1691، والحاكم في المستدرك 3/183 وقال الحاكم صحيح ووافقه الذهبي (الآحاد والمثاني 5/385)
(2) الترمذي 3665،3667، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي برقم 2935، وهو عنده بلفظ (أول من صلى علي) ورواه أحمد 3361
(3) ذخائر العقبى ص 113