الصفحة 66 من 85

وَقَدْ أَخْرَجَ النَّسَائِيُّ بِإِسْنَادٍ صَحِيح وَأَخْرَجَ الْحَاكِم مِنْ حَدِيث اِبْن عَبَّاس مَرْفُوعًا"أَفْضَل نِسَاء أَهْل الْجَنَّة خَدِيجَة وَفَاطِمَة وَمَرْيَم وَآسِيَة"وَهَذَا نَصَّ صَرِيح لا يَحْتَمِل التَّأْوِيل.ا.هـ [1]

? سُئِلَ شَيْخُ الإِسْلامِ: رحمه الله تعالى:

س: عَنْ"خَدِيجَةَ""وَعَائِشَةَ": أُمَّيْ الْمُؤْمِنِينَ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ ؟

فَأَجَابَ: بِأَنَّ سَبْقَ خَدِيجَةَ وَتَأْثِيرَهَا فِي أَوَّلِ الإِسْلامِ ، وَنَصْرَهَا وَقِيَامَهَا فِي الدِّينِ لَمْ تُشْرِكْهَا فِيهِ عَائِشَةُ وَلا غَيْرُهَا مِنْ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ .

وَتَأْثِيرُ عَائِشَةَ فِي آخِرِ الإِسْلامِ وَحَمْلِ الدِّينِ وَتَبْلِيغِهِ إلَى الأُمَّةِ ، وَإِدْرَاكُهَا مِنْ الْعِلْمِ مَا لَمْ تُشْرِكْهَا فِيهِ خَدِيجَةُ وَلا غَيْرُهَا مِمَّا تَمَيَّزَتْ بِهِ عَنْ غَيْرِهَا .ا.هـ [2]

وقال أيضًا عن عقيدة أهل السنة:

(( وَيَتَوَلَّوْنَ أَزْوَاجَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَيُؤْمِنُونَ بِأَنَّهُنَّ أَزْوَاجُهُ فِي الآخِرَةِ خُصُوصًا خَدِيجَةُ رضي الله عنها ، أُمُّ أَكْثَرِ أَوْلادِهِ ، وَأَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهِ وَعَاضَدَهُ عَلَى أَمْرِهِ ، وَكَانَ لَهَا مِنْهُ الْمَنْزِلَةُ الْعَالِيَةُ ، وَالصِّدِّيقَةُ بِنْتُ الصِّدِّيقِ رضي الله عنهما الَّتِي قَالَ فِيهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم { فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ } .ا.هـ [3]

وعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:

(1) انظر فتح الباري 7/168

(2) مجموع الفتاوى 4/393

(3) مجموع الفتاوى 3/153

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت