وإذا نظرنا بعين الإنصاف:
نجد أنه مما تعارف عليه الأطباء والممرضون في المستشفيات والمستوصفات والمراكز الصحية أنه إذا جاءهم شخص قد أصيب بجرح أو كسر في قدمه أو ساقه قالوا له: (هل هذا من الكرة) لكثرة ذلك واشتهاره من آثار هذه الكرة الخبيثة.
فمن الإصابات التي تعرض لها بعض لاعبي كرة القدم ما يأتي:
1 -الكسور وخاصة في القدم والساق.
2 -الشجاج والجروح في مواضع من الجسم.
3 -ما هو دون ذلك مما هو لازم إصابته للاعبي الكرة.
ومما يذكر في أضرار الكرة ما يأتي:
الحروب التي نشبت بين الدول بسبب مباراة لكرة القدم كما حدث بين هندوراس والسلفادور عام 1970م واستمرت (حرب كرة القدم) كما أطلق عليها لفترة وسقط فيها الكثير من الضحايا، وكانت مباراة الأرجنتين وشيلي عام 1962م قد أوقعت الكثير من القتلى أيضا. وما حدثت بفعل الجماهير المشجعة كما حصل في ملعب هيصل البلجيكي عام 1985م والذي سقط فيه قتلى من مشجعي ليفربول الإنجليزي ويوفينتوس الإيطالي، وما حدث في ملعب هلسبرا عام 1989م عندما سقط 95 قتيلا وأكثر من 200 جريح بسبب زحام المشجعين وتدافعهم في مباراة ليفربول ونوتنغهام فورست، وتكررت هذه المشاهد في غواتيمالا التي نشاهد ملعبها وكأنها هزة أرضية ضربته، لكن التدافع بين المتفرجين أدى إلى هذه الكارثة التي أوقعت عشرات القتلى، ولبشاعة هذه المشاهد المؤلمة قرر الاتحاد الدولي على إثرها إغلاق ملعب غواتيمالا من أجل توفير ضمانات أكثر لسلامة المتفرجين.
5)من أضرار كرة القدم مخالطة الفساق أثناء اللعب:
حينما يريد شخص أن يعلب هذه الكرة المحرمة فإنه لا يتوفر لديه العدد المطلوب إلا إذا دخل معهم في اللعب من عليه في الدين ملاحظات وأمور منكرة، ومعلوم شرعًا أنه لا يجوز مصاحبة الفساق والفجرة والكذابين والمجاهرين بالمعاصي ومن شابههم، حتى أثناء اللعب، لأن الأخلاق تعدي، ولأنه سوف يسمع من كلامهم ما يتلائم مع أخلاقهم وتقصيرهم في أمور دينهم، قال تعالى ولا تقعد مع الذين يخوضون في آياتنا حتى يخوضوا في حديث غيره إنك إذا مثلهم إن