ب) رواتب اللاعبين والمكافآت التي تعطى لهم:
لقد ورد في نظام الاحتراف المبين فيما سبق، أن اللاعب المحترف يعطى راتبًا شهريًا لا يزيد عن (20000) عشرين ألف ريال سعودي، كما قد أمنوا له بدل السكن وتأمين ضد الإصابات في الملاعب، كما أمنوا له راتب في حالة عجزه من جراء إصابته في الملعب إصابة لا يتمكن معها من المشي أو اللعب.
كما يعطى نسبة تقدر (10%) من قيمة الانتقال، أي إذا انتقل من نادي إلى نادي آخر، وتوضيح ذلك يعلمه المتابعون للأخبار الرياضية المتعلقة بالكرة، حيث إن ناديًا قد يشتري لاعبًا من ناد آخر، ويدفع مقابلًا لذلك مبالغ طائلة قد تصل إلى الملايين، فيكون هذا اللاعب من المشاركين في النادي، فاللاعبون عندهم كل واحد له سعر معروف، فواعجبًا كيف يشترى الحر ويباع.
مما تقدم يعلم أن ما يُعطاه اللاعبون سحت حرام، لأنه من الميسر (القمار) ، فلا يجوز أن تدفع الأموال مقابلا لهذا اللعب، كما يجب على كل لاعب التوبة النصوح لقوله تعالى {يا أيها الذين أمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحًا عسى الله أن يكفر عن سيئاتكم ويدخلكم مدخلًا كريمًا} وقول النبي صلى الله عليه وسلم (يا أيها الناس توبوا إلى الله) [1] وقد قال العلماء أن التوبة واجب من كل ذنب، كما يجب على كل اللاعب الإقلاع والانتهاء عن الاستمرار في هذا الفعل المحرم.
7)كشف عورة اللاعب أثناء اللعب بكرة القدم:
لمَّا مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم على جرهد بن خويلد رضي الله عنه وكانت فخذاه مكشوفتان قال له (غطِ فخذك فإنها من العورة) [2] ، وفي الحديث (عورة الرجل من السرة إلى الركبة) بمعناه [3] ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه (لا تبرز فخذك ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت) [4] ، وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل) [5]
(1) أخرجه مسلم (6799) عن ابن عمر، وابن ماجه (1081) ، وأحمد (17829) .
(2) أخرجه الترمذي (2798) ، وأحمد (15496) ، والدارقطني في سننه (1) .
(3) أخرجه الدارقطني (5) عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه بلفظ: (ما فوق الركبتين من العورة، وما أسفل من السرة من العورة) .
(4) أخرجه أبو داود (3140) ، ابن ماجه (1460) ، وأحمد (1252) ، الحاكم في المستدرك (7362) .
(5) أخرجه مسلم (766) ، والترمذي (2793) ، ابن ماجه (661) ، وأحمد (11207) .