الخاتمة:
بعد هذا التطواف بين أدلة الكتاب والسنة وأقوال العلماء المعتبرين وذكر الأضرار المترتبة على لعب هذه الكرة، فإنه جدير بكل مسلم أن يترك هذه اللعبة ويشتغل بما ينفعه في دينه ودنياه، خصوصًا وأن هناك من الألعاب الشرعية الجائزة الشيء الكثير، وفيه الكفاية.
نسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويوفقنا لاجتنابه.
اللهم انصر عباده المجاهدين في كل مكان؛ انصرهم في الشيشان وفي أفغانستان وفي فلسطين وفي كشمير؛ اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان.
اللهم فقه المسلمين بدينهم، وردهم إليك ردًا جميلًًا.
اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشيد يعز فيه أوليائك ويذل فيه أعدائك
إنك ولي ذلك والقادر عليه يا ذا الجلال والإكرام.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه أخوكم المحب
أبو أسامة الحجازي