وقبل التحدث عن حكم هذه اللعبة في الشرع المطهر، ينبغي أن نعرف تاريخها وحقيقتها، ومن أول من لعبها، وأحكامها وقوانينها، وكيف انتقلت إلى ديار المسلمين.
تاريخ كرة القدم الحديث:
بدأت كرة القدم قبل (1000) عام تقريبا، وذلك في بريطانيا مهد كرة القدم، والإنجليز (البريطانيين) النصارى هم أول من وضع قوانين كرة القدم.
وقصة بداية كرة القدم [1] :
بعد احتلال الدانمارك لإنجلترا ما بين (1016 - 1042م) قامت ثورة الإنجليز النصارى على هذا الاحتلال وبدؤوا يدمرون كل ما يتعلق بهذا الاستعمار ويحتفلون بإجلاء الدانماركيين من بلادهم ويلعبون بمخلفاتهم ويقذفونها بأرجلهم ومن هنا بدؤوا يتقاذفون كل ما هو مستدير وشاع ذلك في كل القرى الإنجليزية.
وتم منع ذلك بمراسم ملكية، وبعد ذلك عادت هذه الرياضة من خلال مدارس أبناء الأمراء البريطانيين الخاصة، وشجع الملك إدوارد الأول النصراني هذه الرياضة، وشارك في مباراة ضد منتخب من أعضاء مجلس العموم البريطاني في أوائل القرن الحالي.
وفي عام (1314م) زاد هوس اللاعبين البريطانيين بهذه الكرة، لدرجة أن كل مباراة تنتهي في الغالب بمشاجرة فمنع الملك إدوارد الثاني هذه الرياضة وهدد بسجن كل من يمارسها، وفي عام (1349م) منع [2] الملك إدوارد الثالث كرة القدم لأنها تلهي الشباب عن تعلم الفروسية والرماية.
وبعد انتهاء الاستعمار الدانماركي لإنجلترا، رجعت لعبة كرة القدم مرة أخرى واستمرت إلى عام (1154م) حيث أصدر الملك هنري الثاني قرارا بمنع هذه الرياضة، وفي عام (1551م) ظهرت كرة القدم مرة أخرى، ولكن في هذه المرة أيدت بمرسوم من الملك جيمس الأول تحقيقا لرغبة الشباب البريطاني، ولكن لم يدم هذا الأمر طويلًا ففي عام (1572م) أصدرت الملكة أليزابيث الأولى قرارا بمنع ممارسة كرة القدم، إلا أن البريطانيين النصارى لم يرضخوا لهذه القوانين مع أن عقوبة من مارس هذه اللعبة هو السجن لمدة أسبوع.
(1) أنقلها هنا كما حصلت عليها ولكن بتصرف يسير.
(2) سبحان الله، هذا والله هو الحق والواجب فيها وولاة أمور المسلمين أولى بمنعها من النصارى؛ والله المستعان.