حتى المدارس والكليات، تحذيرات دولية إعلان لحالات الطوارئ، منع استيراد الخنزير، منع استيراد لحوم الخنزير، ثم الأمر بإعدام الخنازير، الله أكبر، عندما ينزل عيسى بن مريم حكمًا عدلًا وإمامًا مقسطًا، فيكسر الصليب ويقتل الخنزير في كل الأرض، في دولة عربية 250 ألف خنزير ماذا تعمل؟ والله يقول: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ} (المائدة: من الآية3) . {قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ} (الأنعام: من الآية145) .
قال صلى الله عليه وسلم: (( إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةِ وَالْخِنْزِيرِ وَالاصْنَامِ ) )متفق عليه. قال العلماء: لأَِنَّهُ مَظِنَّةُ التَّلَوُّثِ. الموسوعة الفقهية (3/ 240) حاشية ابن عابدين.
قال بن عاشور: أنه يتناول القاذورات بإفراط"التحرير والتنوير (1/ 493) ."
قال أبو حيان الأندلسي في تفسير البحر المحيط: لأنه يقلع الغيرة ويذهب بالأنفة، فيتساهل الناس في هتك المحرم وإباحة الزنا.
وقال الخطيب الشربيني في تفسيره: الغذاء يصير جزءًا من جوهر المتغذي، ولا بد أن يحصل للمتغذي أخلاق وصفات من جنس ما كان حاصلًا في الغذاء، والخنزير مطبوع على حرص عظيم ورغبة شديدة في المنهيات، فحرّم أكله على الإنسان لئلا يتكيّف بتلك الكيفية، ولذلك إن الفرنج لما واظبوا على أكل لحم الخنزير أورثهم عدم الغيرة؛ فإنّ الخنزير يرى الذكر من الخنازير ينزو على الأنثى التي له ولا يتعرّض له لعدم الغيرة. اهـ. وذكر نحو ذلك قال ابن عادل والألوسي.
وفي فتاوى اللجنة الدائمة:"أن أهل الخبرة ذكروا أن أكله يولد الدود في الجوف،".. اهـ.
وفي فتاوى الشيخ ابن عثيمين قيل: إن من خلق هذا الحيوان النجس قلة الغيرة، فإذا تغذى الإنسان به فقد تسلب منه الغيرة على محارمه وأهله؛ لأن الإنسان قد يتأثر بما يتغذى به، أفلم تر إلى نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن أكل ذي ناب من السباع وعن أكل كل ذي مخلب من الطير، لأن هذه السباع وهذه الطيور من طبيعتها العدوان والافتراس فيخشى إذا تغذى بها الإنسان أن ينال من هذا الطبع لأن الإنسان يتأثر بما يتغذى به."انتهى."