ثوان معدودة، وتصدعت سكك القطارات، ورجّت المدينة وفزع الناس وكأن القيامة قامت وهم يرون هذه المنشآت العملاقة والمباني الضخمة والجسور المنيعة تتهاوى أمامهم كأنها ورق!. كن فيكون، أما العجز الطبي، فأنهم لا يزالون يقفون حائرين عاجزين أمام عدد من الأمراض رغم تقدمهم في علاج أمراض كثيرة، واكتشافات طبية كثيرة، وليس العيب في الاكتشاف، الله أمرنا أن نكتشف، وأمرنا أن ننظر، وأمرنا أن نختبر، وأخبرنا إنه ما أنزل داءً إلا أنزل له دواءً، بل أعان الله تعالى البشرية بدلالتها بالوحي على مكامن الدواء، وأخبرنا أنه يوجد مكمن للدواء في العسل والحبة السوداء في العود الهندي في القسط البحري والسنا والسنوت والحناء، أخبر -سبحانه وتعالى- عن مكامن الدواء، لكن الغرور العلمي الذي يتبجحون به أنهم اقتربوا من صناعة الحياة، والخلية الحية، لقد صنعوا دمية فيها مجسّات وفيها جلد يشبه الجلد الطبيعي وفيها من أنواع العمليات البيولوجية بزعمهم، واستخدمت في الفساد والشر، لما اغتروا بما عندهم جاءتهم هذه الأمراض الجديدة على البشرية، مرض الإيدز .. لا زالوا عاجزين عن إيجاد علاج له، السرطانات بأنواعها لا زالت الأمور في بداياتها، ولم يصلوا إلى علاج فعّال ناجح في السرطانات كلها يقضي عليها، مرض الزهايمر وتلف خلايا المخ لم يتوصلوا إلى الآن إلى علاج ناجح له وهو يتسبب في موت مائة ألف تقريبًا في أمريكا وحدها سنويًا، ولا زالوا يقولون، العسكريون الفلانيون في المكان الفلاني أصيبوا بفيروس غامض، وظهر مرض كذا في مكان كذا،
الوباء الجديد أنفلونزا الخنزير
وهكذا اليوم يقولون عن أنفلونزا الخنزير التي تجتاح العالم، ومنظمة الصحة العالمية تثير الفزع ببياناتها الواحد تلو الآخر، ورفع درجات التحذير من أربعة إلى خمسة، تركيبة [ H1N1] غير مألوفة، غير معهودة، نوع جديد، فيروسات معنّدة، فيروسات متطورة، ووزير الصحة الياباني يقول: صنع اللقاح يتطلب عادة بين ثلاثة وسبعة أشهر. منظمة الصحة العالمية تقول: إن إنتاج الجرعات الأولى من اللقاح يتطلب 4 أشهر إن جرت الأمور على ما يرام. هناك خشية من التحول إلى وباء عالمي، انتشر المرض من المكسيك إلى أمريكا عشرات الإصابات في أوروبا، آسيا استراليا، إغلاق آلاف المدارس في المكسيك، واستفدنا أشياء منع المصافحة ومنها مصافحة الرجال للنساء، منع التقبيل والعناق، ومن ذلك ما يكون من المحرمات، وإغلاق حانات الخمور وصالات السينما والمراقص،