فهرس الكتاب
عبد الله بن عون، لا أدري من هو ولا ابن من هو"وقال في ترجمة"
الحسن بن مسلم الهنلإ:"يروي عن مكحول روى عن شعبة، إن لم يكن"
ابن عمران فلا أدري من هو"."
أقول مستعينا بالته: انطوى كلامهما هذا بطوله على جملة من التوهمات والقواعد الباطلة والتناقضات الواضحة، اقتصر الرد فيها على الأمور الآتية:
أولا: وصفهما لكتاب ابن حجر بالخلو من المنهج والابتعاد به، تهمة قذفا
بها الحافظ وهي بهما أحق، ومن خلال تتبعي لتراجم تحريرهما
وقفت على جملة أشياء، تثبت بما لا يقبل الشك، خلو تحريرهما من
المنهج، وافتقارهما إلى سبيل واضحة يسيران عليها، الأمر الذي نجم
عنه ظهور ما يأتي:
ا- من بديهيات علم التحقيق: أن المحقق يسير على طريق واضحة، يتخذها نهجا له في الكتاب كله، والمحرران تجردا في تحقيقهما لنص التقريب
من أي منهج، ومن الأمثلة على هذا أنهما اضطربا في مسألة إثبات الصواب في المتن أو الهامث!، وسأجلي لك عظم هذا الاضطراب من الإحصائية الآتية:
(أ) أثبتا الصواب في الأصل، وأشارا إلى الخطر في الهامث! (1) ، في مئة
وثمان وعشرين (128) ترجمة، واليك أرقامها:
عقاب: 85، 395، 535، 9 4 5، 58 5، 98 5، 1 0 6، 9 0 6، 773، 882، عقيل: 1 90، 907، 092 1، 459 1، 1 152، 1580، 1599، 1618، 0 162، 1664، 1875، 1997، 024 2، 2207، 2442، 0 260، 2669، 2763، 2823، 0 0 29، 2 291، 9 294، 3288، 3327، 3388، 3436، 03 35،
(1) علما أن من قواعد تحقيق المخطوطات: أن تحقيق أي كتاب على نسخة بخط المؤلف يقتضي إثار السمحة كما هي، والإشارة إلى ما هو حليفها في الهامش.