فهرس الكتاب
6569، 6867، 0 689، 6993، 0 1 71، 0 5 71، 62 71، 03 72، 4 722، 7226، 4 4 72، 4 730، 7334، 7347، 7354، 4 1 74، 56 74، 7532، 53 75، 5 756، 6 1 76، 0 768، 9 774، 7847، 9 785، 7872، 7873، 13 80، 8275، إحالة 4/ 243 (1 بو عمر الندبي) ، 8283، إحالة 4/ 4 34 ما لعائذي)، إلا أة 4/ 353 ما لهجري)، إلا أة 4/ 365 تزوج درة) إذا أة 4/ 366 تسابق العرب)، 8522، 8573، 5 874، 8799.
أوليس هذا من الابتعاد عن المنهج وعدم الالتزام به؟!.
2-ومن الأمثلة على فقدان المنهج عند المحررين، أنهما أضافا ترجمتين ادعيا أنهما من عندهما- ولست أريد هنا أن أدخل في نقاش معهما في
ذلك فقد تناولت ذلك مفصلا في موضعه من كتابي هذا- ولكن الذي
تجدر الإشارة إليه أنهما لما أضافا ترجمة وزياد بن عمرو بن هند الجملية كررا رقم الترجمة التي قبله وأعقباها بحري (ب) ولما أضافا
ترجمة لعبد الله ابن عبد الرحمن الجمحي) كررا أيضا رقم الترجمة التي
قبله، وأعقباها بحرف (م) .
فهل هذا من المنهج في شيء؟ ولو كان لديهما منهج لظهر هنا، إذ الأمر في منتهى اليسر فليست سوى ترجمتين، فان الكتابين أبعد عن المنهج 3م
ود أنت الأمور واحكم، فلئن أخلا بالمنهجية في هذه الجزئية الصغيرة،
فما بقي كان لم عظم؟!
ثانياة وضعا جملة من المباحث أسموها"قاعدة صحيحة"في الموقف من توفيق ابن حبان، وهي أمور في المنتهى من الغرابة، أوجز الرد عليها
بما يأتي:
ا- إن من ئتطر شيئا ينبغي عليه أن يكون أول العاملين به، وهذا مما
أخل به المحرران، فقد نما في الفقرة الأخيرة من كلامهما على: