الصفحة 146 من 697

2-(2 تحريره أحمد بن إبراهيم بن ذيل باسم الحيوان المعروف، أبو

الحسن البالسي، نزيل أنطاكية: صدوق، من الثانية عثرة، مات

سنة أربع وثمانين. ان.

تعقباه بقولهما:"بل: ثقة، فقد وثقه الحافظ ابن عساكر، وقال النسائي بعد"

أن روى عنه: لا باس به، وذكر من عفيه وورعه ورقته"."

! أقول: الحق مع ابن حجر؟ فالرجل: صدوق حسن الحديث، فهو الأقرب

إلى تتريك النسائي رتبته إلى:"لا باس به".

وقال فيه: محمد بن الحسن الهمداني:"صالح". وتهذيب التهذيب 1/ 10) ، فإنزال الشائك، ومحمد بن الحسن أولى من توثيق ابن عساكر المتأخر.

والعجحث منهما: أنهما اعتمدا قول ابن عساكر هنا فرفعاه إلى:"ثقة"، ولم يعتمداه في الراوي الذي بعده وهو أحمد بن إبراهيم البشري فقد وصفه الحافظ بأنه"بدون"كذلك. مع أن النسائي قال فيه:"لا بأس به"، ووثقه ابن عساكر كما في تهذيب الكمال (1/ 254 الترجمة 4) .

مع أن ابن فيل ؤض! بأنه:"صالح"وهذا من اختلاف المنهجية.

ز !

3-(5 تحريره أحمد بن الأزهار بن قريع، أبو الأزهر الغئدئ النيسابورفي: صدوق كان يحفظ ثم كبر، فصار كتابه أثبت من حفظه

من الحادية عثرة، مات سنة ثلاث وستين. س ق.

تعقباه بقولهما:إ بل: صدوق، وكان لا يحفظ، فقد ذكره ابن حبان في"الثقات"وقال: يخطئ. كما أشار ابن عدي إلى وجود بعض المناكلير في حديثه، وكان ابن خزيمة إذا حدث عنه قال:"حدثنا أبو الأزهر من أجل كنابهإ. وهو أمر دار على عدم الثقة بحفظه، وتغضبه أن الحاكم أبا عبد الله قال في قغيرضيى الدفاع عنه: ولعل متوهما يتوائم، أن أبا الأزهر فيه يكن لقول أبي بكر بن إسحاق:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت