فهرس الكتاب
وخلا صح ذلك (1) :
ا- بأن الباعث له على هذا الاصطلاح الخاص بكتابه هذا- وهو الطبقات
-أنه أراد استدراك ما حذفه من تسمية شيوخ المترجم له والرواة عنه،
فإنه بهذا التحديد الزمني يقرب للباحث أن هذا المترجم له هو مراده لا
كيره.
وهو استدراك جيد بديع؟ ولكنه نته إلى أن تحديد الطبقة يفيد غالبا- لا دائما- فاستدرك وقال لبيان الأغلبية:"إلا من لا يؤمن لبسه".
2-ثم بين أنه:
-جعل الصحابة طبقة واحدة على اختلاف طبقاتهم.
-وجعل للتابعين خمس طبقات: كبرى، ووسطى، وملحقة بها
وصغرى، وملحقة بها.
-وجعل لأتباع التابعين ثلاث طبقات: كبرى، ووسطى، وصغرى.
-ولأتبا أهم ثلاث طبقات أخرى: كبرى، ووسطى، وصغرى، وألحق
بالصغرى نفعا قليلا من شيوخ بعض الأئمة، كبعض شيوخ النسائي
فلقلة عددهم لم يفردهم بطبقة خاصة بهم.
3-ثم بين مصطلحه في الوفيات: فمن كانت وفاته خلال القرن الأول قال عنه: من الثانية، ولا يشب أحذا إلى الأولى، فإن أهلها من الصحابة وهو
يستغني بوصفهم بالصحبة عن تحديد طبقتهم وقوله عنهم: من الأولى.
ومن كانت وفاته في المائة الثانية: وصفه بما يليق به: من الثالثة، من الرابعة... من الثامنة، ولا يزيد.
(1) من ها إلى آخر الكلام عن الطبقات بحروفه من تعليقات اليد محمد عوامة في دراساته للتقريب ة (42- 44) ، وتد سماه: الجانب الرابع: بيان مراده من الطبقة.