الصفحة 74 من 697

ذلك، ووسمه بميسم سوء يبقى عليه عاره أبدا والآفة تدخل في هذا تارة من الهوى والغرض الفاسد- وكلام المتقدمين سالم من هذا كالها- وتارة من المخالفة في العقائد" (1) ."

وخلاصة القول: إنه لا يحق لنا ولا لغيرنا توثيق أحد من شيوخ أبي داود على هذه القاعدة، وأن من ذكر ما ذكر من العلماء فانها عنوا القبول العام لا التوثيق المطلق، وما أوقع المحررين في توثيق شيوخ أبي داود على هذه القاعدة افتقارهم إلى التوثيق واحتياجهم إلى ذلك من أجل مخالفة أحكام الحافظ. !ف!ف!ح!

ان نزهة النظر: ص (192، 193) . مع نكت الحلبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت