فهرس الكتاب
وقد نص المحرران في مقدمتهما أن أبا حاتم يطلق على بعض شيوخه لفظة:"صدوقا تواضعا، وهذا أمر عجيب غريب لا ندري كيف خطه قلم المحررين؟ فكيف يجري أبو حاتم من إنزال الراوي من رتبة إلى رتبة على هذا وكيف ينزله أبو حاتم هكذا تواضعا؟ وهل أن الحكم على الراوي من حق الراوي أم من حق أبي حاتم؟ ثم إن أبا حاتم أطلق لفظة:"ثقة"في كثير من شيوخه فلماذا تواضع في بعض ولم يتواضع في بعض؟! ثم لو كان ما ذكراه حفا فكيف يجعل ابنه عبد الرحمن من قيل فيه:"صدوق"في رتبة الاعتبار والجرح والتعديل 2/ 37) فتنبه إس"
وكذلك زعم المحرران أن المائي يطلق على ثقات شيوخه:"لا بأس به"وهي قاعدة عجيبة غريبة كذلك لم يسبقا إليها ولم يقل بها أحد قبلهما؟ فالأمة مجمعة على خلاف قولهما، بل كيف يحق للنسائي أن ينزل رتبة راو بسبب كونه شيخه؟! بل كيف يقارن المحرران بين لفظتين مختلفتين في إحداهما إثبات وفي الآخرة نفي ليس إثباتا؟!
ف!حكل خذ-ص