فهرس الكتاب
والتردد إلى مجالس العلماء، والتحري والإتقان وإلا تفعل:
تاغ !كلثك أليهتابة تثتءمثقا ؤلؤتسؤفف ؤجقك بأليتاب
قال الله تعالى:"ف!تتدوأ نقل الذكي إن !ئتو لا اغاتون ! فإن آنست يا هذا من نفسك فهما وصدفا وشيئا وورشا وإلا فلا تتعب، وان غلب عليك الهوى والعصبية لرأي ولمذهب فبالله لا تتعب، وإن عرفت أنك مخلط مخطط مهمل لحدود الله فارينا منك فبعد قليل ينكشف البهيج، وينكب الشغل، ولا يحيق المكر السن إلا بأهله، فقد نصحتك فعلم الحديث صلف لاين علم الحديث؟ وأين أهله؟ كدت أن لا أراهم إلا في كتاب أو تحت تراب". وتذكرة الحفاظ 1/ 4).
99-إيران المشيئة للفظ التعديل منزل له عن مرتبته.
100-قولهم:"ثقة صدوق"أعلى من"صدوق"فقط وأدنى من"ثقة"فقط.
101-قولهم:"ثقة لا باس به"أعلى من:"لا باس به"فقط وأدنى من"ثقة"فقط.
102-قولهم:"ثقة يغرب"أشد من قولهم:"ثقة له أفراد"، لما يستفاد من معنى الاستغراب.
103-إن الإمام البخاري لا تقدم على إيران راو بآخر في صحيحه إلا لنكتيما مثل: الدلالة على اتحاد لفظ الراويين، أو بيان أن للشيخ أكثر من راو
أو الإشارة إلى متابعة، أو غير ذلك.
104-الدلالة المعنوية للصدق تختلف ما بين المتقدمين والمتأخرين، فعلى حين كان ذا دلالة راجعة إلى العدالة فقط في مفهوم المتقدمين، ولا تشمل الحفظ بحال من الأحوال؟ لذا كان أبو حاتم الرازي كثيرا ما يقول: ضعيف الحديث، أو: مضطرب الحديث ومحله عندي الصدق.
فقد أصبح ذا دلالة تكاد تختص بالضبط عند المتأخرين، ولذا جعلوا لفظة صدوق من بين ألفاظ التعديل.