معاوية لما غلب على الأندلس في أمور تتعلق به، فحج فسمع منه جماعة بمصر ثم بالحجاز ثم بالشام والعراق فحدث بها أيضًا، ثم رجع إلى الأندلس، فولاه عبد الرحمن قضاء الجماعة، ومات هناك سنة ثمان وخمسين ومائة وذكر أبو مروان ابن حيان مؤرخ الأندلس أنه عاش إلى سنة اثنتين وستين فالله أعلم.