أرجو إن فعله إنسان أن لا يضيق عليه، ولكن يكون وهو جالس كما جاء الحديث، قلت: تفعله أنت. قال: لا ما أفعله.
قال الموفق: وقد عدهما أبو الحسن الأمدي -يعني من الحنابلة- من السنن الراتبة، والصحيح أنهما ليستا بسنة، لأن الذين وصفوا تهجد النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكروهما، من ذلك حديث ابن عباس، وزيد بن خالد،