الصفحة 4 من 142

الشرط الأوسط على تفاوت بين المحللين في ماهية هذا التطور و عواقبه فكانت هذه الأحداث.

و الخلاصة أن هذا الرأي في الجملة مناقض للرأي الأول و أن أصحابه يعرفون أو يتحفظون تجاه الموقف و القرارات النتخذة ... !! و يرى القضية خارجة عن دائرة الخلاف الفقهي في مسألة الاستعانة. و أن الواجب على الأمة أن تعرف الواقع على حقيقته و أن توجه التحدي بالقوة المستطاعة و أن تحسب لكل احتمالٍِ حسابه و تقدر الضرورة بقدرها و أن هذا خير من التكتم و التعميم و تخدير المشاعر إلى أن تقع في هاوية لا يعلم قرارها إلا الله.

لا سيما وقد جاء على لسان أكثر من مسؤول في هذه البلاد و غيرها أن المنطقة دخلت في نفق مظلم لا يعلم نهايته إلا الله و حقًا نطق، فقد كنا نظن أن الأمة قد استقرت في القاع و أنه ليس وراء واقعها من سقوط، فإذا بهذا القاع السحيق يفتح فَاهُ لتدخل في نفق عميق و لا حول و لا قوة إلا بالله.

و لما كنت من أصحاب الرأي الأخير و أعلنته أمام عدد من الدعاة و المشايخ و حدث له ما حدث من اعتراضات و ردود فعل و تفسيرات خطأ"مع ما له من تأييد واسع النطاق لدى الخاصة و العامة".

و بناء على ما تم بيني و بين سمو نائب وزير الداخلية من جهة و بين سماحتكم و سمو الوزير من جهة أخرى من اتفاق على المباحثاة مع سماحتكم و أعضاء الهيئة في هذا الأمر و الخروج بالنتيجة المناسبة التى تبرئ الذمة و يكون فيها النصّح للأمة، و أن في امكاني تقديم أي نصح مباشر أو بواسطة سماحتكم كتبت لكم وجهة نظري هذه راجيًا أن تنال اهتمام الجميع و ما كان فيها من صواب يُؤَيَّدُ و يُبَلَّغُ منكم و باسمكم للحكومة و ما كان من خطأ فأنتم خير مَنْ يردُّني عنه، و أكرر رجائي بالاهتمام بالأمر فهي قضية لها ما بعدها و سوف يسألنا الله تعالى عنها و تحاسبنا الأجيال من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت