الصفحة 62 من 142

وأنذرت صحافة أمريكا عدوها النووي"الاتحاد السوفيتي"باحتمال وقوع الأسلحة الذرية في الجمهوريات الإسلامية السوفيتية في أيدي متطرفين مسلمين وأن ذلك يعتبر تهديدًا خاصًا للبشرية والعالم المتمدن.

وقالت: إن المتطرف يأتي من الصحراء والمبدع يأتي من الغابات وربما كان هذا هو الفارق الأكبر بين الشرق والغرب.

وقد علَّق المحامي الأمريكي الذي أورد هذه النصوص بعنوان"إعلام أمريكا وخطر المسلمين"قائلًا: (17*)

(بالترويج لخطر المسلمين لا بالنسبة إلى الدول الغربية فحسب بل حتى إلى الاتحاد السوفيتي يرى المرء تقاربًا بين مصالح الأعداء القدامى الذين كانوا يشتبكون في الحرب الباردة، ويُحتمل أن تتردد القضية الجديدة عن الخطر الإسلامي على العالم المتمدن أكثر فأكثر في المستقبل) .

وفي الوقت نفسه جرى الإعلان أيضًا عن وظيفة جديدة للمخابرات الأمريكية في ظل الوفاق (وهي قديمة في الواقع) فقد أذاعت هيئة الإذاعة البريطانية في برنامج عالم الظهيرة في أواخر ذي القعدة الماضي ما نصه تقريبًا:

"إن الجهد الرئيسي للمخابرات الأمريكية الذي كان منصبًا لمراقبة إمبراطورية الشر -يعني الاتحاد السوفيتي- سيتجه أساسًا لمراقبة الجماعات الأصولية في العالم الإسلامي ووضع العقبات والعراقيل أمامها".

وأذاعت تعليقًا لصحيفة الفايننشال تايمز قالت فيه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت