الصفحة 65 من 142

1 -نيكسون: له نشاط تنظيري استراتيجي بارز وخاصة فيما يتعلق بالوفاق ومستقبل أمريكا والغرب، يدل على ذلك كتابه الضخم"1999 نصر بلا حرب"وبحوثه الأخرى ومشاركاته المباشرة كما حدث أثناء زيارة جورباتشوف الأخيرة لواشنطن.

وهو مع تحذيره وتهويله من الاتحاد السوفيتي عامة وشخصية جورباتشوف خاصة (22*) أطلق سنة 1985م- أي سنة تولي جورباتشوف صيحة صليبية نشرتها مجلة استراتيجية متخصصة هي مجلة الشؤون الخارجية قال فيها: يجب على روسيا وأمريكا أن تعقدا تعاونًا حاسمًا لضرب الأصولية الإسلامية (23*) .

وفي كتابه المذكور يؤكد نيكسون بكل صراحة وجراءة أن واجب الولايات المتحدة ورسالتها في الحياة هي زعامة العالم الحر الذي يجب بدوره أن يتزعم العالم وأن الوسيلة الوحيدة لهذه الزعامة هي القوة، وأن العدو الأكبر في العالم الثالث هو الأصولية الإسلامية ويؤكد ذلك قائلًا:

إن مأساة فيتنام قد جرحت كبرياء أمريكا ولم يكن ذلك راجعًا إلا إننا ذهبنا إلى هناك بل إننا خسرنا.

ويؤكد- لكن الكبرياء القومي الذي لا يتطلب من خلال المعارك كبرياء عقيم ... إن الكبرياء الحقيقي لا يأتي من تفادي النزاع بل يأتي من أن نكون في معمعته نحارب من أجل مبادئنا ومصالحنا وأصدقائنا.

ومن أجل بناء ثقة جديدة ودائمة في الولايات المتحدة بين الأمريكيين أنفسهم وبين أصدقائنا وحلفائنا في الخارج فإن الأمر يقتضي ما هو أكثر من القيام بعدد غير قليل من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت