الصفحة 64 من 142

إنه ينبغي إجراء محادثات بين المعتدلين العرب والإسرائيليين لأن الخطر الحقيقي للسلام يكمن في تنامي الأصوليين. وقال: إن العدو الحقيقي هو تصاعد الأصوليين والتطرف حيث المتطرفون اليهود من جهة والمد الإسلامي الذي يؤثر على السياسات الممتدة من عبر أفغانستان ولبنان وشمال أفريقيا، وقال: (يتصاعد نشاط المتطرفين في الانتفاضة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة) (21*)

أصحاب الفضيلة

لا نريد التطويل وإلا فالشواهد كثيرة جدًا غير أنه لا بد من التنويه بظاهرة جديدة في السياسة الغربية تدل على أن الغرب يعد العدة لأمر عظيم وهي استنفار كل ذوي الخبرات السابقة في الميدان السياسي أو العسكري أو الفكري لإحكام خطة الوفاق ودراسة الاحتمالات بكل دقة وبذل الجهود في أكثر من سبيل للوصول إلى فرض السيطرة الغربية الكاملة على العالم الإسلامي واستئصال الصحوة الإسلامية.

أقول هذا عندما رأيت الحشد الكبير من الساسة القدامى والجنرالات المتقاعدين والسفراء السابقين ورجال الاستخبارات وقادة الفكر وعلماء النفس والاجتماع ... الخ. كلهم يتحدثون عن مستقبل الغرب وصراعه مع الإسلام بل يقومون بجهود عملية مكشوفة لم يشهد تاريخهم المعاصر من قبل مثلها.

ورغبة في الاختصار أضرب مثلًا فقط- بالرئيسين الأمريكيين السابقين ريتشارد نيكسون وجيمي كارتر- وبنذر يسير من جهودهما:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت