الصفحة 78 من 142

ومن جهته أكد بوش تماسك الوفاق الدولي وأن موقف صدام لن يجعلنا ننقسم على أنفسنا (30*) -على حد تعبيره- وهنا نورد ما جاء في مقابلة مع الأمير سعود الفيصل عمَّا تأمله المملكة من قمة هلسنكي حيث قال:

إن تنفيذ قرارات مجلس الأمن هي السبيل الأضمن لنزع فتيل الإنفجار عن المنطقة وتجنيبها مضاعفات حرب مدمرة، وإن المملكة العربية السعودية التي ربطتها وشائج عميقة بالعراق على مستوى القيادة والدولة والشعب وشاركته السراء والضراء طيلة ثماني سنوات حريصة كل الحرص على أن لا يمس العراق الشقيق أي ضرر.

وعند سؤاله عن فكرة الحلف العربي والدولي قال:

إن المسؤولين في أمريكا نفذوا ذلك لكن ما حصل من أحداث يجعل التفكير في نظام الأمن الدولي حاضرًا ومستقبلًا مسألة حيوية ويجب أن يتركز هذا المنظور على فكر دول المنطقة نفسها خاصة وأن مسألة الأمن القومي نوقشت في قمة بغداد والمفترض الآن أن يوفر العرب لأنفسهم في إطار جامعة الدول العربية الأسس والقواعد الكفيلة لقيام هذا النظام (31*)

وعن الوفاق وقمة هلسنكي نشرت جريدة الحياة بتاريخ السبت 3 ربيع الأول 1411هـ كتب صلاح الدين حافظ نائب رئيس تحرير الأهرام الدولي مقالًا مهمًا بعنوان:

هل تمت الصفقة الكبرى في هلسنكي؟ وكان مما قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت