الصفحة 83 من 142

آخرين إلى السعودية إضافة إلى ربع المليون الذين وصلوا من قبل متذرعًا بالحجة نفسها- ضمان الردع والاستقرار.

ومن العجب أن يجري هذا ويزداد الموقف الأمريكي تصلبًا مع الإعلان عن تراجع العراق ولين موقفه ومع تعاطف فرنسا وروسيا التظاهري- معه واستبعادهما لفكرة الحرب- دون اعتراضهما على الحشود العسكرية الهائلة!!

إنها أدوار موزعة والضحية واحدة!!

وهنا نسأل أصحاب الفضيلة:

أمن أجل استعادة الكويت أو إعانة السعودية يتم كل هذا؟

أمن أجل إختلاف العراق والكويت على الحدود توضع خارطة جديدة للمنطقة من إيران حتى موريتانيا؟ خارطة عسكرية وإقتصادية وسياسية- وتسحب الجيوش من أوروبا وتوطن في هذه المنطقة؟

أم أن ذلك جرى وفقًا لمقتضيات النظام الدولي الجديد الذي رسمت صورته قبل غزو العراق بسنتين وتحت ستار استقرار المنطقة؟

ثم ألا ترون أن الحملات الإعلامية بين دول المنطقة وافتعال المشكلات وتضخيم المؤامرات المتبادلة يصب نحو الهدف الأمريكي، أعني عدم استقرار المنطقة ويُعطي الغرب المبرر للبقاء طويلًا لضمان استقرارها بزعمه؟

وإذا كان كذلك فما دوركم مع علماء المسلمين الآخرين في هذا؟

وكيف ترون الحل؟ وهل يسع علماء الإسلام السكوت وأمتهم تنحدر إلى الهاوية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت