الصفحة 86 من 142

إنها بداية تشكيل القوس خلفًا لحلف بغداد!!

لكن ليست المشكلة هنا فحسب بل لها جانب آخر خفي أشارت إليه بعض المصادر الأمريكية أثناء أحداث أذربيجان حيث تحدثت عن تفكيك الإمبراطورية السوفيتية مقترحة ضم المناطق الشيعية إلى إيران وضم المناطق السنية إلى تركيا وضم أفغانستان إلى باكستان!!

فإذا ضممنا هذا إلى عمود التحالف الذي يراد إنشاؤه وبين دول الخليج وأمريكا من جهة وبين عمود التحالف الآخر (مصر- اسرائيل- سورية) من جهة أخرى وضممنا إليه ما نادى به بعض مخططي السياسة الأمريكية من إعطاء إيران الثورة الأفضلية بدلًا من العراق ودول الخليج (كما ورد في الخيارات السابقة ص 26) مستندين في قولهم إلى أن مناطق النفط تسكنها غالبية شيعية.

إذا تصورنا ذلك أدركنا خطرًا كبيرًا يهدد المنطقة في حالة تدمير العراق وإحلال التحالف الشيعي محله (إيران-سوريا-العراق الذي سيصبح دولة شيعية بعد فصل الأكراد- ثم بقية المناطق الخليجية كالبحرين والإمارات وشرق السعودية- والوجود الشيعي واضح فيها، ولا ننسى أن نذكر أن كثيرًا من الناطقين بالعربية في جنوب تركيا من النصيرية أيضًا، أما باكستان فكثير من قادة جيشها الكبار شيعة ومعهم إخوانهم القاديانية والبريلوية) .

إنها مصيبة عظمى لو أصبح هذا القوس الكبير قوسًا رافضيًا يهوديًا توجهه الصليبية الغربية المتحالفة.

وهنا يجب على علمائنا الكرام تنبيه وسائل إعلامنا إلى الخطر الرافضي القادم وبيان فداحة الخطر الذي تقع فيه عندما تؤيد المعارضة العراقية الرافضية وتسميها المعارضة الإسلامية وتصف آيات ضلالها بأنهم علماء الإسلام في حين تهاجم بلا هوادة جبهة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت