كتبه: علي العلي الكعبي
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
ثم أما بعد:
إن من يستمع لمظلوميات الرافضة وقصصهم التي هي من نسج الخيال يعلم يقينا أنهم أهل باطل وأنهم اخترعوا هذه المظلوميات لمقاصد دنيوية ومكاسب شخصية وأهداف كفرية تريد الطعن في الله وفي ملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، وكما نعلم أن هذه الأركان الستة هي أركان الإيمان التي نؤمن بها متبعين ما أمرنا الله به تعالى في القرآن الكريم وما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم بأحاديث صحيحة متصلة السند لا يشوبها شذوذ ولا علة، فالقصد أن الرافضة يريدون هدم الدين بكل وسيلة لأن هذا الدين الذي ارتضاه الله تعالى لعباده فقال الله تعالى (إن الدين عند الله الإسلام) آل عمران -19
فمنذ بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم تم نسخ الأديان والكثير من شرائع الأمم السابقة بحسب ما جاء لنا به الشرع، ولن يقبل الله تبارك وتعالى من عباده إلا من يتبع هذا الدين فقال عز وجل (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) آل عمران - 85،