الصفحة 106 من 146

-عندهم أن الله عاقب الحسن وأزال عن أبنائه الإمامة بسبب أفعاله: عن سعد بن عبد الله عن أحمد و عبد الله ابني محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن أبي عبيدة و زرارة عن أبي جعفر ع قال: لما قتل الحسين بن علي ع أرسل محمد بن حنفية إلى علي بن الحسين ع فخلا به ثم قال يا ابن أخي قد علمت أن رسول الله ص كانت الوصية منه و الإمامة من بعده إلى علي بن أبي طالب ثم إلى الحسن بن علي ثم إلى الحسين ع و قد قتل أبوك و لم يوص و أنا عمك و صنو أبيك و ولادتي من علي ع في سني و قدمتي و أنا أحق بها منك في حداثتك لا تنازعني في الوصية و الإمامة و لا تجانبني فقال له علي بن الحسين ع يا عم اتق الله و لا تدع ما ليس لك بحق إني أعظك أن تكون من الجاهلين إن أبي ع يا عم أوصى إلي في ذلك قبل أن يتوجه إلى العراق و عهد إلي في ذلك قبل أن يستشهد بساعة و هذا سلاح رسول الله ص عندي فلا تتعرض لهذا فإني أخاف عليك نقص العمر و تشتت الحال إن الله تبارك و تعالى لما صنع الحسن مع معاوية أبى أن يجعل الوصية و الإمامة إلا في عقب الحسين ع. بحار الانوار:42 ص: 77

-و رواية عند القمي في كتاب الإمامة و التبصرة من الحيرة ص 194"إن الله لما صنع الحسن مع معاوية ما صنع بدا لله فالآن لا يجعل الوصية و الإمامة إلا في عقب الحسين عليه السلام ..."

-قال الحسين بن علي رضي الله عنهما، عن شيعته: اللهم إن مَتَّعْتَهم إلى حين فَفَرِّقْهم فِرَقًا، واجعلهم طرائق قدَدًا، ولا تُرْضِ الوُلاةَ عنهم أبدًا، فإنهم دَعَوْنا لِينصرونا، ثم عَدَوا علينا فقتلونا. الإرشاد للمفيد ص 241

-وقال رضي الله عنه: لكنكم استسرعتم إلي بيعتنا كطيرة الدباء، وتهافَتُّم كتَهَافُت الفرش، ثم نقضتموها، سفَهًا وبُعدًا وسُحقًا لطواغيت هذه الأمة، وبقية الأحزاب، وَنَبَذة الكتاب، ثم أنتم هؤلاء تتخاذلون عنا، وتقتلوننا، ألا لعنة الله على الظالمين. الاحتجاج 24/ 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت