الصفحة 107 من 146

-قال السيد محسن الأمين: بايَعَ الحسين من أهل العراق عشرون ألفًا، غدروا به، وخرجوا عليه، وبيعته في أعناقهم، وقتلوه. أعيان الشيعة/ القسم الأول ص 34

-قال زين العابدين علي بن الحسين بن علي رضي الله عنهم لأهل الكوفة: هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخَدَعْتُموه وأعطيتموه من أنفسكم العهد والميثاق، ثم قاتلتموه وخَذَلْتموه؟ بأي عين تنظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، يقول لكم: قاتلتُم عِتْرَتي، وانتهكتُم حُرْمَتي، فلستم من أمتي. الاحتجاج، وقال أيضًا عنهم: إن هؤلاء يبكون علينا، فَمَنْ قَتَلَنا غيرُهم؟ الاحتجاج 2/ 29.

-قال محمد بن علي بن الحسين بن علي رضي الله عنهم وهو الباقر: لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكًا، والربع الآخر أحمق. رجال الكشي ص 79.

-قال جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي رضي الله عنهم وهو الصادق: أما والله لو أجدُ منكم ثلاثة مؤمنين يكتُمون حديثي ما استحللتُ أن أكتمهم حديثًا. أصول الكافي 1/ 496.

-قالت فاطمة الصغرى رضي الله عنها في خطبة لها في أهل الكوفة: يا أهل الكوفة، يا أهل الغدر والمكر والخيلاء، إِنّا أهلَ البيت ابتلانا الله بكم، وابتلاكم بنا، فجعل بلاءَنا حسنا ... فكفرتمونا، وكذبتمونا، ورأيتم قتالنا حلالًا، وأموالنا نهبًا ... كما قتلتم جدنا بالأمس، وسيوفكم تقطر من دمائنا أهل البيت.

تبًا لكم، فانتظروا اللعنة والعذاب، فَكأَنْ قد حَلَّ بكم ... . ويذيق بعضكم بأس بعض ثم تخلدون في العذاب الأليم يوم القيامة بما ظلمتمونا، ألا لعنة الله على الظالمين. تَبًّا لكم يا أهلَ الكوفة، كم قرأت لرسول الله صلى الله عليه وآله قبلكم، ثم غدرتم بأخيه علي بن أبي طالب، وجدي، وبنيه وعِتْرَتِهِ الطيبين.

فرد عليها أحد أهل الكوفة مُنْتَخِرًا، فقال:

نحن قتلنا عليًا وبني علي ** بسيوف هندية ورِماح.

وسبينا نساءَهم سبي ترك ** ونطحناهم فأي نطاح) الاحتجاج 28/ 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت