الصفحة 113 من 146

وقال رحمه الله في بيان عقيدة السلف في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم: ويتولون أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين، ويؤمنون بأنهن أزواجه في الآخرة خصوصًا خديجة رضي الله عنها أم أولاده وأول من آمن به وعاضده على أمره، وكان لها منه المنزلة العالية، والصديقة بنت الصديق رضي الله عنها، التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم: (فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام) ، ويتبرؤون من طريق الروافض الذين يبغضون الصحابه ويسبونهم، ومن طريقة النواصب الذي يؤذون أهل البيت بقول أو عمل. العقيدة الواسطية (ص 198، 201) بشرح الشيخ الفوزان.

وقال رحمه الله: ولا ريب أن لآل محمد صلى الله عليه وسلم حقًا على الأمة لا يشاركهم فيه غيرهم، ويستحقون من زيادة المحبة والموالاة ما لا يستحقه غير قريش من القبائل، كما أن قريشًا يستحقون من المحبة والموالاة مالا يستحقه غير قريش من القبائل، كما أن جنس العرب يستحق من المحبة والموالاة مالا يستحقه سائر أجناس بني آدم. وهذا على مذهب الجمهور الذي يرون فضل العرب على غيرهم، وفضل قريش على سائر العرب، وفضل بني هاشم على سائر قريش، وهذا هو المنصوص عن الأئمة كأحمد وغيره. منهاج السنة 4 599 /

* قول الحافظ ابن كثير - ت774هـ.

قال رحمه الله في تفسيره 6/ 199: ولا ننكر الوصاة بأهل البيت، والأمر بالإحسان إليهم، واحترامهم وإكرامهم، فإنهم من ذرية طاهرة من أشرف بيت وجد على وجه الأرض فخرًا وحسبًا ونسبًا، ولا سيما إذا كانوا متبعين للسنة النبوية الصحيحة الواضحة الجلية، كما كان عليه سلفهم كالعباس وبنيه وعلي وذريته رضي الله عنهم أجمعين.

* قول محمد بن إبراهيم الوزير اليماني - ت840هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت