الصفحة 114 من 146

قال رحمه الله في إيثار الحق على الخلق (ص (460 - 461:: وقد دلت النصوص الجمة المتواترة على وجوب محبتهم وموالاتهم - يعني أهل البيت - وأن يكون معهم ففي الصحيح(ولا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا .. ) وفيه: (المرء مع من أحب) ، ومما يخص أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قول الله تعالى (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) [الأحزاب /33] . فيجب لذلك حبهم وتعظيمهم وتوقيرهم واحترامهم والاعتراف بمناقبهم؛ فإنهم أهل آيات المباهلة والمودة والتطهير، وأهل المناقب الجمة والفضل الشهير.

* أقوال العلامة صديق حسن خان - ت1307هـ.

قال رحمه الله في الدين الخالص (3/ 270) : .. وأما أهل السنة فهم مقرون بفضائلهم - يعني أهل البيت - كلهم أجمعين .. لا ينكرون على أهل البيت من الأزواج والأولاد، ولا يقصرون في معرفة حق الصحابة الأمجاد، قائمون بالعدل والإنصاف، حائدون عن الجور والاعتساف، فهم الأمة الوسط بين هذه الفرق الباطلة الكاذبة الخاطئة.

وقال في موضع بين عقيدة أهل السنة في الأزواج والعترة: .. وأهل السنة يحرمون الكل ويعظمونهن حق العظمة، وهو الحق البحت، وكذلك يعترفون بعظمة أولاده صلى الله عليه وسلم، من فاطمة رضي الله عنها، ويذكرونهم جميعًا بالخير والدعاء والثناء، ومن لم يراع هذه الحرمة لأزواجه المطهرات، وعترته الطاهرات، فقد خالف ظاهر الكتاب وصريح النص منه. الدين الخالص (3/ 268) . وقطف الثمر في بيان عقيدة أهل الأثر (ص 101، 103) .

* قول العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي - ت1376هـ.

قال رحمه الله في التنبيهات اللطيفة (ص 94) : .. فمحبة أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه منها:-

أولًا: لإسلامهم وفضلهم وسوابقهم.

ومنها: لما يتميزون به من قرب النبي صلى الله عليه وسلم واتصالهم بنسبه.

ومنها: لما حث عليه ورغب فيه.

* قول العلامة حافظ بن أحمد الحكمي - ت1377هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت