الصفحة 123 من 146

قال الله تعالى (والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا) الأحزاب58 -

قال صاحب التيسير في شرح الجامع الصغير: ج1/ص476

والطعن في الأنساب أي أنساب الناس بأن يقال هذا ليس بابن فلان.

وقال ابن الجوزي: كشف المشكل ج2/ص397:

"الطعن في الأنساب فهو نوع القذف"

فمن هذه الأمور يتبين طعن الرافضة في أم المؤمنين السيدة خديجة رضي الله عنها وأرضاها وأيضا هو طعن صريح في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. ولا ننكر أن بعض الرافضة أثبتوا أنهن بنات الرسول صلى الله عليه وسلم من خديجة رضي الله عنها. ولكن الأغلبية على غير الإثبات.

* أم المؤمنين السيدة عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها وعن أبيها. وأم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنها وعن أبيها.

لا يخفى عليكم أن أكثر نساء الرسول صلى الله عليه وسلم نالها أذى الرافضة هي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها والسبب الصحيح لبغضهم إياها أنها ابنة أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأنها تحاربت مع علي رضي الله عنه في موقعة الجمل. كما أن أم المؤمنين حفصة نالها أيضا الكثير وذلك لأنها ابنة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

لقد نالهما من أكاذيبهم وأباطيلهم وطعوناتهم الكثير فأسأل الله أن يحاسبهم بما يستحقوه من طعنهم في أعراض رسول الله صلى الله عليه وسلم.

سأذكر هنا بعض طعوناتهم الكثيرة لأني لو أخصص هذا البحث كله عن مطاعنهم بهما فلن أنتهي حتى بألف صفحة وقد اقتبست بعض المشاركات من أخوة لنا في موقعنا. ثم سأعلق بعض التعليقات إن شاء الله تعالى.

بعض طعوناتهم:

-قد وكل على بن أبى طالب رضي الله عنه بتطليق زوجاته من بعده إذا خرجن عليه

)ثم مشى أحمد بن إسحاق ليجئ بذلك فنظر إلي مولانا أبو محمد العسكري عليه السلام وقال: ما جاء بك يا سعد؟ فقلت: شوقني أحمد بن إسحاق إلى لقاء مولانا. قال: المسائل التي أردت أن تسأل عنها؟ قلت: على حالها يا مولاي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت