الصفحة 124 من 146

قال: فاسأل قرة عيني - وأومى إلى الغلام - عما بدا لك!

فقلت: يا مولانا وابن مولانا روي لنا: أن رسول الله صلى الله عليه وآله جعل طلاق نسائه إلى أمير المؤمنين، حتى انه بعث يوم الجمل رسولا إلى عائشة وقال: انك أدخلت الهلاك على الإسلام وأهله بالغش الذي حصل منك، وأوردت أولادك في موضع الهلاك بالجهالة، فان امتنعت وإلا طلقتك. فاخبرنا يا مولاي عن معنى الطلاق الذي فوض حكمه رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أمير المؤمنين عليه السلام؟ فقال: إن الله تقدس اسمه عظم شأن نساء النبي صلى الله عليه وآله فخصهن لشرف الأمهات فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا أبا الحسن إن هذا شرف باق ما دمن لله على طاعة، فأيتهن عصت الله بعدي بالخروج عليك فطلقها من الأزواج، وأسقطها من شرف أمية المؤمنين )) راجع الرواية من بدايتها في كتاب الاحتجاج للطوسى - الجزء 2 ص 272)

-تلقيبها بأم الشرور

أفرد العلامة زين الدين النباطي في كتابه الصراط المستقيم 3/ 161 - 168

-فصلين الفصل الأول سماه:

فصل في أم الشرور عائشة أم المؤمنين

وفصل آخر خصصه للطعن في حفصة رضي الله عنهما

سماه: فصل في أختها حفصة

واتهمها محسن المعلم في كتابه النصب والنواصب ص 337

أنها ناصبيه ناصبت العداء لآل البيت. ترجمة رقم 68

ولم يكتفي بذلك بل عرض عامله الله بما يستحق على الطاهرة العفيفة

بالزنا واتهمها بالنصب ولا يخفى أن الناصبى كافر بإجماعهم

وقال زين الدين النباطي في كتابه الصراط المستقيم الجزء الثالث ص 165

قالوا - أي السنة - براها الله في قوله (أولئك مبرؤون مما يقولون)

قلنا ذلك تنزيه لنبيه عن الزنا لا لها كما أجمع فيه المفسرون ..

وهو تكرار لكلام العاملى السابق اعلاه

ثم قال في ص 167

وقد اتهمها بالجنون والسفه ابن الزبير أراد أن يحجر عليها

فهذه شهادة منه وممن سمع حديثه ولم ينكره أنها أتت بما يوجب

الحجر كالسفه والجنون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت