الصفحة 125 من 146

أيضا قد أطلق عليها الزنديق النباطي بالشيطانة /135 الصراط المستقيم

وقد ذكروا عن الصادق انه قال: اتدرون مات النبي صلى الله عليه وآله

أو قتل؟ إن الله يقول: (أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم)

فسم قبل الموت، إنهما سقتاه (زاد الكاشاني: يعني المرأتين لعنهما الله وأبويهما"تفسير الصافي 1/ 305 ("

قبل الموت، فقلنا: إنهما وأبويهما شر من خلق الله

(تفسير العياشي 1/ 200 وانظر تفسير الصافي للكاشاني

1/ 305 والبرهان للبحراني 1/ 320 وبحار الأنوار للمجلسي 6/ 504، 8/ 6)

ووصف المجلسي -شيخ الدولة الصفوية، ومرجعهم المدحور

-سند هذه الرواية المكذوبة بأنه معتبر، وعلق عليها بقول:

إن العياشي روى بسند معتبر عن الصادق (ع) أن عائشة و حفصة لعنة الله عليهما وعلى أبويهما قتلتا رسول الله بالسم دبرتاه. حياة القلوب للمجلسي 2/ 700

وقد نقل هذه الحادثة المكذوبة عدد كبير من مصنفي الامامية، وذكروا اسم عائشة و حفصة وأبويهما صراحة وزعموا أنهم وضعوا السم لرسول الله فمات بسببه

(راجع تفسير القمي ط حجرية ص 340، ط حديثة 2/ 375 - 376.

وانظر الصراط المستقيم للبياضي 3/ 168 - 169.

وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2/ 457.

وإحقاق الحق للتستري ص 308 وتفسير الصافي للكاشاني 2/ 716 - 717.

والبرهان للبحراني 1/ 320، 4/ 352 - 353

والأنوار النعمانية للجزائري 4/ 336 - 337)

نقل الصدوق والمجلسي لإجماع الشيعة على التبرئ من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم ,, وهذا لفظ المجلسي:

وعقيدتنا في التبرئ: أننا نتبرأ من الأصنام الأربعة:

أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية، ومن النساء الأربع:

عائشة وحفصة وهند وأم الحكم ومن جميع أتباعهم وأشياعهم،

وأنهم شر خلق الله على وجه الأرض، وأنه لا يتم الإيمان بالله ورسوله

والأئمة إلا بعد التبرئ من أعدائهم. (حق اليقين للمجلسي ص 519)

كلام آخر لعلامة الكفر والضلال في شرحه للآية"كانتا تحت عبدين ...."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت