الصفحة 51 من 146

فعلمنا من القرآن لما خلقنا الله تبارك وتعالى وهو الابتلاء حتى يتميز الخبيث من الطيب وذلك بعبادته وحده لا شريك له وأن لا ندعوا من دونه أحدا، فيتبين رد الرافضة بهذه الرواية على الله تبارك وتعالى وافترائهم عليه وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم، والعجيب أنه لم يذكر أسم فاطمة أو علي رضي الله عنهما في القرآن والذي ما كان قد خلق نبينا صلى الله عليه وسلم لولاهما كما زعم الرافضة أعداء الله. ولِم لم يصبحا رسلا أو أنبياء؟؟

14 -قال الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية صفحه 52

فإن للإمام مقاما محمودا ودرجة سامية وخلافة تكوينيه تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون وأن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت