فعلمنا من القرآن لما خلقنا الله تبارك وتعالى وهو الابتلاء حتى يتميز الخبيث من الطيب وذلك بعبادته وحده لا شريك له وأن لا ندعوا من دونه أحدا، فيتبين رد الرافضة بهذه الرواية على الله تبارك وتعالى وافترائهم عليه وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم، والعجيب أنه لم يذكر أسم فاطمة أو علي رضي الله عنهما في القرآن والذي ما كان قد خلق نبينا صلى الله عليه وسلم لولاهما كما زعم الرافضة أعداء الله. ولِم لم يصبحا رسلا أو أنبياء؟؟
14 -قال الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية صفحه 52
فإن للإمام مقاما محمودا ودرجة سامية وخلافة تكوينيه تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون وأن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل.