أقول: هذا يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يبلغ مقام الأئمة وهذا يدل على تدني شأن النبي صلى الله عليه وسلم عند الرافضة فهم لم يستثنوا أحدا، وهذا بلا شك طعن في خير البشر صلى الله عليه وسلم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث مشهور: (أنا أول الناس تنشق الأرض عن جمجمتي يوم القيامة ولا فخر وأعطى لواء الحمد ولا فخر، وأنا سيد الناس يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول من يدخل الجنة ولا فخر وأنا آتي باب الجنة فآخذ بحلقتها فيقولون: من هذا؟ فأقول أنا محمد فيفتحون لي فأجد الجبار تبارك وتعالى مستقبلي فأسجد له فيقول: ارفع رأسك يا محمد وقل نسمع منك وقل يقبل منك واشفع تشفع، فأرفع رأسي فأقول: أمتي أمتي يا رب، فيقول اذهب إلى أمتك فمن وجدت في قلبه مثقال حبة من شعير من الإيمان فأدخله الجنة، فأقبل فمن وجدت في قلبه ذلك فأدخلهم الجنة فإذا الجبار مستقبلي فأسجد له فيقول: ارفع رأسك يا محمد وتكلم يسمع منك واشفع تشفع، فأرفع رأسي فأقول: أمتي أمتي يا رب، فيقول: اذهب إلى أمتك فمن وجدت في قلبه مثقال نصف حبة من شعير من الإيمان فأدخله الجنة فأذهب فمن وجدت في قلبه مثقال ذلك أدخلتهم الجنة فأجد الجبار مستقبلي فأسجد له فيقول: ارفع رأسك يا محمد وقل نسمع منك وقل يقبل منك واشفع تشفع، فأرفع رأسي فأقول: أمتي أمتي أي رب، فيقول: اذهب إلى أمتك فمن وجدت في قلبه مثقال حبة خردل من الإيمان فأدخله الجنة فأذهب فمن وجدت في قلبه ذلك أدخلتهم الجنة، وفرغ الله من حساب الناس وأدخل من بقي من أمتي النار مع أهل النار، فيقول أهل النار: ما أغنى عنكم أنكم كنتم تعبدون الله لا تشركون به شيئا، فيقول الجبار: فبعزتي لأعتقنهم من النار، فيرسل إليهم فيخرجون من النار قد امتحشوا فيدخلون الجنة في نهر الحياة فينبتون فيه كما تنبت الحبة في غثاء السيل ويكتب بين أعينهم هؤلاء عتقاء الله، فيذهب بهم فيدخلون الجنة فيقول لهم أهل الجنة: هؤلاء الجهنميون،