الصفحة 55 من 146

وقال التبريزي في اللمعة البيضاء (235) : ساطعا عطر الجنة ورائحتها من بين ثدييها، ورسول الله صلى الله عليه وآله كان يمس وجهه لما بين ثدييها كل يوم وليلة يشمها ويلتذ من استشمامها.

وقال الأحمدي: كان صلى الله عليه وآله يكثر تقبيل فاطمة عليها السلام، يقبّل نحرها ويدها ووجهها وصدرها حتى أنه صلى الله عليه وآله في كل ليلة قبل أن ينام يأتي لبيت فاطمة عليها السلام ويقبل عرض وجهها وبين ثدييها أو يضع وجهه الشريف بين ثدييها حتى اعترضت عائشة. - مكاتيب الرسول1/ 568 للأحمدي الميانجي1/ 568.

أقول: إن هذه الروايات المفتراه على سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم ستكون وبالا عليكم يا رافضة، فما الذي تلمحون إليه؟ وما الهدف من وضع هذه الروايات المكذوبة سوى الطعن في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وفي ابنته فاطمة رضي الله عنها وأرضاها؟ والله إن الرجل ليعاب إن كانت ابنته بالغة ويضع وجهه بين ثدييها، فكيف تعيبون الرسول صلى الله عليه وسلم بهذه الأقوال، (إذا لم تستح فاصنع ما شئت) .

ذكرت لك أخي القارئ بعض الروايات من كتب القوم الطاعنة في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهو رأس أهل البيت، فهل ترى أن الرافضة صدقوا بمحبتهم لآل البيت أم كذبوا؟

أترك لك الإجابة.

* قبل أن أبدأ برواياتهم عن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم سأبيّن من هم آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، ثم فصلا في حب أهل السنة والجماعة ومودتهم لآل البيت رضي الله عنهم وأرضاهم.

من هم آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم؟:

أولا لنعرف من هم آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم كي نرى دعوى محبة الرافضة لهم هل هي حقيقة أم كذب وافتراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت