والآن أنا أطالب الرافضة بأكملهم على أن يأتوا بحديث واحد صحيح فيه فضيلة لعلي رضي الله عنه مسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما نقلت عن أهل السنة ولكن بشروط الرافضة التي وضعوها على أنفسهم بالحديث الصحيح عندهم ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط الإمامي عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا عله
نريد منهم فضيلة واحدة لأكبر الأئمة عندهم، فهل يستطيعوا أن يأتونا بها؟
وبهذا يتبين للناس أن الرافضة جمعوا الرفض والنصب الرفض للحق والنصب للمؤمنين. أهـ بتصرف.
-في ذكر فدك ووجد فاطمة رضي الله عنها على أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ثبت عن فاطمة - رضي الله عنها- أنها رضيت عن أبي بكر بعد ذلك، وماتت وهي راضية عنه، على ما روى البيهقي بسنده عن الشعبي أنه قال: (لما مرضت فاطمة أتاها أبو بكر الصديق فاستأذن عليها، فقال علي: يا فاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك؟ فقالت: أتحب أن آذن له؟ قال: نعم، فأذنت له فدخل عليها يترضاها، فقال: والله ما تركت الدار والمال، والأهل والعشيرة، إلا إبتغاء مرضاة الله، ومرضاة رسوله، ومرضاتكم أهل البيت، ثم ترضاها حتى رضيت) - السنن الكبرى للبيهقي 6/ 301 -
-كان الصحابة رضوان الله عليهم يعرفون حق مودة آل البيت وكان أبو بكر يقول: (ارقبوا محمدًا صلى الله عليه وسلم في أهل بيته) ، أي: من أراد أن يحسن إلى رسول الله فليحسن إلى أهل بيته بعد موته صلى الله عليه وسلم. ويقول أبو بكر لعلي كذلك: (والله يا علي! لأن أصل قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إليّ أن أصل من قرابتي) ، فهي مواساة لأهل بيت رسول الله بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد نزع من بينهم رسولهم وكبيرهم ومعلمهم وقريبهم محمد صلى الله عليه وسلم، فكان لابد من المواساة.