وأقول: حاشا سيدة نساء العالمين أن تفعل ذلك أو تقوله، فالسيدة فاطمة رضي الله عنها وأرضاها أجّل من هذه الأمور وأجّل من تعصي الله وتدنس عرض رسوله من أجل الدنيا الفانية.
-روى أبو جعفر الكلينى في أصول الكافي ص253 (أن فاطمة أخذت بتلابيب عمر فجذبته اليها0 وفى كتاب سليم بن قيس(أنها سلام الله عليها تقدمت إلى أبى بكر وعمر في قضية فدك0 وتشاجرت معهما0وتكلمت في وسط الناس وصاحت0وجمع الناس لها) .
أقول: للرافضة رواية بأن السيدة فاطمة تضرب زوجها علي رضي الله عنهما وسأذكر الرواية لاحقا، فكيف لا تجر بتلابيب عمر؟ تمد يدها إلى رجل أجنبي وتسحب بتلابيبه وتجذبه إليها!! هذا قدر سيدة نساء العالمين عند الرافضة الأخباث، ويأتي سليم بن قيس في كتابة ويزيد عليها تتشاجر مع أبي بكر وعمر وتتكلم وتصيح وسط الناس ويجمع الناس لها، والله لو أي امرأة في وقتنا الحالي عملت ذلك لقال عنها الناس أنها غير محتشمة وأنه لا يوجد لها وال يردها وأن العيب في تربيتها. فكيف يتقولون ذلك على السيدة فاطمة رضي الله عنها؟ ولكنه الحقد والغل والطعن في آل البيت وهذا ما يرمون إليه، ولا زال الرافضة يأخذون بروايات سليم بن قيس الهلالي والذي كتب كتابه هذا في القرن الثالث للهجرة، علما بأن شيخهم المفيد والذي جاء بالقرن الخامس للهجرة قد أنكر كتاب سليم بن قيس وضعفه، ولكن الأهواء والبغض لآل البيت جعلهم يأخذون كل ما هو موافق لدينهم الخبيث.
-روى الكلينى في الفروع أنها سلام الله عليها ما كانت راضيه بزواجها من علي عليه السلام: إذ دخل عليها أبوها عليه السلام وهى تبكي فقال لها0مايبكيك؟ فوالله لو كان في أهلي خير منه ما زوجتكه، وما أنا زوجتك ولكن الله زوجك، ولما دخل عليها أبوها صلوات الله عليه ومعه بريدة، لما أبصرت أباها دمعت عيناها، قال ما يبكيك يا ابنتي؟ قالت: قلة الطْعم وكثرة الهم وشدءة الغم.
في كتاب كشف الغمة في معرفة الأئمة للأربلي ج1/ 149_150