الصفحة 75 من 146

-خرجت فاطمة (عليها السلام) فقالت: يا أبا بكر أتريد أن ترملني من زوجي - والله - لئن لم تكف عنه لأنشرن شعري ولأشقن جيبي ولآتين قبر أبي، ولأصيحن الى ربي: فأخذت بيد الحسن والحسين (عليهما السلام) ، وخرجت تريد قبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ، فقال علي (عليه السلام) لسلمان: أدرك ابنة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فإني أرى جنبتي المدينة تكفيان، والله إن نشرت شعرها، وشقت جيبها، وأتت قبر أبيها، وصاحت إلى ربها لا يناظر بالمدينة أن يخسف بها (وبمن فيها) ، فأدركها سلمان (رضي الله عنه) فقال، يا بنت محمد، أن الله بعث أباك رحمة فارجعي

فقالت: يا سلمان، يريدون قتل علي، ما على علي صبر، فدعني حتى آتي أبي فأنشر شعري، وأشق جيبي، وأصيح إلى ربي

فقال سلمان أني أخاف أن تخسف بالمدينة، وعلي (عليه السلام) بعثني إليك ويأمرك أن ترجعي إلى بيتك وتنصرفي.

فقالت: إذا أرجع وأصبر، وأسمع له وأطيع. الأسرار الفاطمية - الشيخ محمد فاضل المسعودي ص 61

أقول: من الواضح أن الرافضة لا يتوانون بنسب التهم لآل البيت حتى إذا قيل لهم لما تفعلون ذلك يقولون عندنا روايات أن آل البيت يعملون ذلك!، فكيف لابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تنشر شعرها بعد فرض الحجاب وتشق جيبها ليظهر صدرها أمام الرجال الأجانب وتصيح بأعلى صوتها، ولولا أن خاف علي على المدينة وليس على عرضه لتركها تفعل ذلك!! ويأتي الكرار طالبا من سلمان أن يدركها ويأتيها سلمان ليخبرها برسالة علي ولخوفها على المدينة تسمع وتطيع، هل هذا يعني أنها لم تخشى الله بعصيانها وتخشى على أن يخسف بالمدينة؟ أليس هذا طعنا في السيدة فاطمة رضي الله عنها وأرضاها بأنها لم تمتثل لأوامر الله بالحجاب، وكيف يرمي الرافضة أم المؤمنين عائشة بالتهم أنها لم تقر في بيتها ويسكتون عن هذه الرواية والتي تبين أن السيدة فاطمة لم تقر في بيتها؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت