عن أبي هريرة - رضي الله عنه قال- عن النبي صلى الله عليه و سلم قال - من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا و الآخرة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا و الآخرة، و الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه. و من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله به طريقا الى الجنة، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله و يتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة و غشيتهم الرحمة و حفتهم الملائكة و ذكرهم الله في من عنده، و من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه - رواه مسلم بهذا اللفظ.
قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزل الله عز وجل: {وأنذر عشيرتك الأقربين} . قال: (يا معشر قريش - أو كلمة نحوها - اشتروا أنفسكم، لا أغني عنكم من الله شيئا، يا بني مناف لا أغني عنكم من الله شيئا، يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا، ويا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا، ويا فاطمة بنت محمد، سليني ما شئت من مالي، لا أغني عنك من الله شيئا) . رواه البخاري
وأترك التعليق لكل ذي لب.
3 -علي بن أبي طالب رضي الله عنه
علي رضي الله عنه قد ناله الكثير والكثير من هذه المطاعن علما بأنه أول إمام عندهم وهو أبو الأئمة وقد ذكرنا في طعنهم بالسيدة فاطمة رضي الله عنها كيف كانت تضربه حسب أقوالهم:
سأذكر بعض روايات الرافضة التي طعنت في علي بن أبي طالب رضي الله عنه وسأعلق عليها مختصرا، ثم سأروي بعض فضائله ومناقبه من مرويات أهل السنة والجماعة الذين حفظوا قدره ومنزلته بعكس الرافضة.
-روايات الرافضة: