الصفحة 81 من 146

-محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن المنخل ابن جميل، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر عليه السلام قال: يا جابر ألك حمار يسير بك فيبلغ بك من المشرق إلى المغرب في يوم واحد؟ فقلت: جعلت فداك يا أبا جعفر وأني لي هذا؟ فقال أبو جعفر عليه السلام: ذاك أمير المؤمنين ألم تسمع قول رسول الله صلى الله عليه واله في علي عليه السلام: والله لتبلغن الأسباب والله لتركبن السحاب.

الارشاد في معرفة حجج الله على العباد-ج1 - محمد بن محمد بن النعمان الملقب بالمفيد [317] [322]

أقول: أصبح علي رضي الله عنه وأرضاه عند الرافضة حمارا (حاشاه من ذلك رضي الله عنه) !! أهذا تقدير إمامهم الأول؟ ولكنه عندنا إماما وصحابي جليل رضي الله عنه وأرضاه.

-روي عن أبي عبد الله جعفر الصادق أنه قال: أتي عمر بامرأة قد تعلقت برجل من الأنصار كانت تهواه ولم تقدر عليه، فذهبت وأخذت بيضة وصبت البياض على ثيابها وبين فخذيها ثم قالت: زنا بي هذا الرجل. فقال عمر لعلي: ماذا ترى؟ فنظر علي إلى بياض على ثوب المرأة وبين فخذيها، ثم حكم بأنه بياض بيض. بحار الأنوار40/ 303

أقول: لقد أمرنا الله بكف البصر وعلي رضي الله عنه من أتقى الناس فهل عند الرافضة أن علي لا يمتثل لأوامر الله وينظر إلى عورات النساء؟؟

- (إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا) - البقرة 26، فقالوا أن البعوضة هو علي رضي الله عنه وأن ما فوقها هو الرسول صلى الله عليه وسلم، في روايتهم عن علي بن إبراهيم القمي بسنده عن أبي عبد الله (البعوضه: هي أمير المؤمنين، وما فوقها رسول الله) - تفسير القمي 1/ 30 وتفسير العياشي 1/ 25

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت