الصفحة 96 من 146

فقالوا: قوموا إلى هذا الصابئ، فقاموا فضربت لأموت، فأدركني العباس فأكب علي ثم أقبل عليهم، فقال: ويلكم، تقتلون رجلا من غفار، ومتجركم وممركم على غفار، فأقلعوا عني، فلما أن أصبحت الغد رجعت، فقلت مثل ما قلت بالأمس، فقالوا: قوموا إلى هذا الصابئ، فصنع بي مثل ما صنع بالأمس، وأدركني العباس فأكب علي، وقال مثل مقالته بالأمس. قال: فكان هذا أول إسلام أبي ذر رحمه الله. - رواه البخاري

-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس: إذا كان غداة الاثنين فأتني أنت وولدك حتى أدعو لك بدعوة ينفعك الله بها وولدك فغدا وغدونا معه وألبسنا كساء ثم قال اللهم اغفر للعباس وولده مغفرة ظاهرة وباطنة لا تغادر ذنبا اللهم احفظه في ولده - رواه الترمذي وحسنه الألباني

-قال أنس ابن مالك رضي الله عنه: (أن عمر بن الخطاب: كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب، فقال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا صلى الله عليه وسلم فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا، قال: فيسقون) - رواه البخاري

هذه بعض الروايات في فضائل العباس رضي الله عنه وأما حبر الأمة وترجمان القرآن عبد الله بن العباس فسأذكر لكم بعض فضائله لنرى مدى افتراءات الرافضة على آل البيت:

- (أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى الخلاء. فوضعت له وضوءا. فلما خرج قال"من وضع هذا؟"- في رواية زهير قالوا وفي رواية أبي بكر - قلت: ابن عباس. قال"اللهم! فقهه) - رواه مسلم"

- (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بيت ميمونة فوضعت له وضوءا من الليل قال: فقالت ميمونة: يا رسول الله وضع لك هذا عبد الله بن عباس فقال اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل) - رواه أحمد بإسناد ثابت صحيح

- (عن ابن مسعود قال: لو أدرك ابن عباس أسناننا ما عاشره منا رجل. وكان يقول: نعم ترجمان القرآن ابن عباس) - ابن حجر العسقلاني في فتح الباري واسناده صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت