فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 54

وسكن بالشام بأخرة ، وكان يغزو مع الصحابة ، كمعاوية بن أبي سفيان وأبي الدرداء ، وشداد بن أوس ، والمقداد بن الأسود لدى غزوهم قبرص [1]

وتوفي بحمص ذاهبًا للغزو في أواخر خلافة عثمان - رضي الله عنه - سنة 32 للهجرة ، أو 33 ، أو 34 ، وعلى الأول الأكثر كما قال السخاوي . وقد بلغ مئة سنة وأربع سنين .

روى محمد بن عائذ الدمشقي في ( الصوائف والشواتي ) [2] ، ومن طريقه ابن عساكر في ( تاريخ دمشق ) [3] عن أبي فوزة السلمي ، قال: خرج بعث الصائفة ، فاكتتب فيه كعب ، فلما أنفر البعث ، أُخرج كعب ، وهو مريض ، وقال: لأن أموت بحَرَستَا أحبّ إلي من أن أموت بدمشق ، ولأن أموت بدومة أحبّ إليَّ من أن أموت بحرستا ، هكذا قُدمًُا في سبيل الله - عز وجل - ، قال: فمضى ، فلمّا كان بفج معلولا ، قلت أخبرني ، قال: شغلتني نفسي ، قلت: أخبرني: قال: إنه سيقتل رجل يضئ دمه لأهل السماء . ومضينا حتى إذا كنا بحمص توفي بها ، فدفنّاه هنالك بين زيتونات بأرض حمص ، ومضى البعث فلم يقفل حتى قُتل عثمان .

(1) انظر ( الأموال ) لابن زنجويه (1/374-375) ، تحقيق شاكر ذيب فياض ، منشورات مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ، ط1 ، 1406 هـ .

(2) كما في مستخرجه الذي جمعه الدكتور سليمان السويكت ؛ انظر النص رقم 10 ، والمنشور في مجلة ( أم القرى ) العدد (21) من المجلد 13 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت