فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 22

عبد اللطيف السعيد

قد لا تصدق ما ستقرؤه ....

ولكن .... هي الحقيقة

قصة طبيب شعبي يعالج جميع أنواع الحروق

والنتيجة الشفاء التام بإذن الله تعالى.

إذا كان هناك أي استفسار يمكن الكتابة على العنوان التالي: Sameer99@aloola.sy

وسيتم إن شاء الله تعالى الإجابة عن استفساراتكم بما يفيد

عبد اللطيف السعيد

التقيت به في أحد شوارع مدينة حمص، كان يمشي منتصب القامة كهرم، لقد عرفته منذ أكثر من أربعين سنة، ولما رأيته يومها عادت بي الذاكرة إلى الوراء ... يا الله .. لا أستطيع أن أتخيل أنه هو، هذا شخص آخر غيره، مع ذلك اقتربت منه واستوقفته وسلمت عليه، فوجئ بهذه المصادفة، ودعاني إلى بيته لزيارته، وقمت بزيارته فعلًا وهناك، فوجئت بأنه قد اختار في حياته طريقًا شاقًا جدًا يحجم الكثيرون عن سلوكه، ومن المهن اختار أكثرها حساسية ودقة، إنه يعالج الحروق ..

سألته: منذ متى وأنت تمارس هذه المهنة؟

فأجاب بصوته الهادئ: منذ فترة بعيدة -أكثر من خمسة عشر عامًا-تعرضت طفلة لي في عمر الورود إلى حرق بالماء الساخن، ففكرت في أن أقوم بمعالجتها بنفسي، فقمت بمعالجتها بدواء من الأعشاب، قمت بتحضيره وتركيبه، وبعد أيام من العلاج جف مكان الإصابة ونما جلد جديد بدلًا من الجلد المحروق، وكان العلاج موفقًا إلى درجة أنه لم يترك أثرًا للحرق، وقد فرحت بذلك كثيرًا لسببين: الأول: شفاء طفلتي الغالية، والثاني: نجاحي في تركيب تلك الوصفة الناجعة.

و منذ ذلك الحين قررت أن أتابع موضوع العلاج بالأعشاب، هذا الذي بدأته بطفلتي، وقلت في نفسي: صحيح بأن الحروق تحدث كحالات فردية، ولكنها أمر مهم جدًا، ويوجد كثير من الناس تركت الحروق في أجسادهم آثارًا لا تمحى، ومآسي يعاني منها أصحابها، نعم ... موضوع الحروق مهم جدًا ولا يمكن الاستهانة به، أو غض النظر عنه.

سألته: هل كنت تحب هذه المهنة، أقصد مهنة الطبابة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت