ثامنًا: ألا يكون ثوب شهرة لقوله صلى الله عليه وسلم:"من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة ثم ألهب فيه نارًا"رواه أبو داود.
(راجعى أدلة هذه الشروط في كتاب"من أمرك بالحجاب""نشرة الحقيقة"وكتاب"عودة الحجاب"/ الجزء الثالث) .
لهيب الصراحة يحرق المغالطات
أختي المسلمة:
هل تدرين ما اليد الخادعة الماكرة التي حذرتك منها آنفا؟
إنها العناوين المشوقة والمقالات الساحرة والكلمات الأدبية التي امتلأت بها أعمدة الصحف والمجلات والتي تطالب فيها بحريتك وتقدمك وتطورك ومشاركتك في الحياة ..
يكتبها عملاء الماسونية، ويحررها أجراء الإباحية لاضلالك والتغرير بك حتى تتركي حجابك وتخرجي من طهرك وعفافك، وتصبحي مسخًا ورجسًا نجسًا لا خير فيك لنفسك ولا لزوجك.
أنهم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ينادون زورًا بتحرير المرأة إنهم يقولون:
كيف يعيش المجتمع برئة واحدة والأخرى مكبوتة مخنوقة؟!
إلى متى تبقى المرأة حبيسة بين جدران أربع؟! أيظل نصف المجتمع معطل؟!
لا يمكن للمجتمع أن يسير بقدم واحدة؟
لماذا أنتم متحفظون!! بل"متخففون ورجعيون"!!
أختي المسلمة:
إنا سمعنا أختنا شيئا عجاب ... قالوا كلاما لا يسر عن الحجاب
قالوا خياما غلقت فوق الرقاب ... قالوا ظلاما حالكا بين الثياب
قالوا التأخر والتخلف في النقاب ... قالوا الرشاقة والتطور في غياب