نادوا بتحرير الفتاة وألفوا فيه الكتاب ... رعوا طريقا للتبرج لا يضيعه الشباب
يا أختنا هم ساقطون إلى الحضيض إلى التراب ... يا أختنا هم سافلون بغيهم مثل الكلاب
يا أختنا هذا عواء الحاقدين من الذئاب ... يا أختنا صبرا تذوب ببحره كل الصعاب
يا أختنا أنت العفيفة والمصونة بالحجاب ... يا أختنا فيك العزيمة والنزاهة والثواب
فالنار مثوى الظالمين لهم عقاب ... والله يكشف ظلمهم يوم الحساب
والجنة المأوى وياحسن المآب
سياسة تكسير الموجة
لقد عمد أعداء هذه الأمة- من اليهود والنصارى .. ومن سار على نهجهم من العلمانيين .. ودعاة التغريب- لسياسية خبيثة في نشر الفساد .. بالدعوة إلى سفور المرأة واختلاطها بالرجال.
فهم لم يطالبوا بذلك مباشرة .. وإنما أرادوا لها كشف عينيها فقط حتى لاتسقط في الطريق!! وتلك هى البداية ..
ثم قالوا بعد أن بحثوا في الأسفار لا بأس من أن تكشف المرأة وجهها والدين يسر، وقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بهلاك المتنطعين .. !!
فحجاب المرأة الحقيقى في قلبها وليس في وجهها ..
قالوا أرفعى عنك الحجابا ... أو ما كفاك به احتجابا
واستقبلي عهد السفور ... اليوم وأطرحي النقابا
عهد الحجاب لقد تبا ... عد يومه عنا وغابا
ثم قالوا .. ولماذا هذا السواد فيما تلبسينه فوق الثياب لماذا لا تلبسين تلك (الكابات) أو العباءات المزركشة والمزخرفة؟!