الصفحة 9 من 24

أمن أجل تلك الخرزات والخيوط الفضية تقوم الدنيا ولا تقعد؟

ثم قالوا .. إنك لا تستطيعين حرية المشي في الطريق والثوب ضيق من الأسفل .. فما الحل إذًا؟

الحل سهل .. أجعلي لثوبك فتحة من الأسفل!!

ثم قالوا .. لماذا هذا السواد أصلا .. البسى حجابًا ملونًا لكن بلون واحد فقط وإياك والتبرج ..

ثم لم يزالوا في وساوسهم حتى قصرت الثياب وخلع الجلباب وطار شعر المرأة مع نسيم الهواء في الربيع، وفي الصيف، وفي الشتاء .. وهكذا .. خرجت المرأة متبرجة سافرة. تختلط بالرجال الأجانب باسم التطور والحضارة.

ثم إنها تجاوزت ذلك كله إلى الظهور على شواطيء البحر .. في المصايف، بما لا يكاد يستر شيئا، ولم تعد عصمة النساء في أيدي أزواجهن، ولكنها أصبحت في أيدي صانعي الأزياء من اليهود ومشجعى الأزياء .. وكانت الدعوة إلى مساواة المرأة بالرجل المطالبة بحقوق المرأة المهضومة المسلوبة!!

وهكذا كان الإنحراف ..

فهل وعيت أختى المسلمة كيف يقتل الحياء وكيف تسرق العفة .. !!

أرى خلل الرماد وميض نار ... وأخشى أن يكون لها ضرام

فإن النار بالعودين تذكى ... وإن الحرب مبدؤها كلام

الغناء في سطور

* قال الله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ} (6) سورة لقمان. قال ابن مسعود في هذه الآية:

هو الغناء والله الذي لا إله إلا هو ويرددها ثلاثا. [تفسير ابن كثير4/ 441]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت