الصفحة 1 من 5

كلمة الشيخ عثمان الخميس حفظه الله

في ندوة الدفاع عن أم المؤمنين عائشة الصديقة بنت الصديق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والحمدُ لله ربِّ العالمين، والصَّلاةُ والسَّلامُ على المبعوثِ رحمةً للعالمين نبيِّنا وإمامِنا وحبيبِنا وسيِّدنا وقُرَّةِ عينِنا محمَّد بنِ عبدِ الله، روحنا له الفداء صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه.

أشكرُ أخي أبا عبدِ الله - حفظَه الله تباركَ وتعالى - على عقدِ مثلِ هذه النَّدوةِ المباركةِ وأسألُ الله تباركَ وتعالى أنْ ينفعَ بها وأنْ يشكرَ للحاضرين جميعًا منْ متكلِّمين أو مستمعين

أمَّا بعد:

فإنَّ أعظمَ ما يُؤْذَى به الإنسانُ هو عرضُه، ولو تُكلّم فيه بغيرِ عِرضهِ كأنْ سُبَّ أو لُعِنَ أو ظُلِمَ أو أُخِذَ مالُه لكانَ ذلك كلّه أهون عليه منْ أنْ يُتكلّم في عرضهِ .. فكيف إذا كانَ هذا العِرْضُ هو عِرْضُ محمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم .. هذا العِرْضُ الذي هو أطهرُ عِرْضٍ على وجهِ الأرضِ .. أطهر عِرْضٍ عرفتْه البريَّةُ.

ولا نملكُ أنْ نقولَ إلا كما قالَ حسَّان بنُ ثابتٍ رضيَ الله تبارك وتعالى عنه لأبي سفيان بنِ الحارث، قالَ له:

أتَهْجُوهُ، وَلَسْتَ لَهُ بكُفْءٍ ... فَشَرُّكُما لِخَيْرِكُمَا الفِداءُ

هجوتَ محمدًا فأجبتُ عنهُ ... وعندَ اللهِ في ذاكَ الجزاءُ

فَإنَّ أبي وَوَالِدَهُ وَعِرْضي ... لِعِرْضِ محمَّدٍ منكمْ فِداءُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت